اضطراب السلوك الجانح و أهم أسباب الإصابة به

اضطراب السلوك الجانح و أهم أسباب الإصابة به

اضطراب السلوك الجانح و أهم أسباب الإصابة به، اضطراب السلوك أو ما يعرف باضطراب السلوك المنحرف، ويؤثر هذا النوع من الاضطراب في الغالب على الأشخاص في سن المراهقة والطفولة، ويتمثل هذا الاضطراب في بعض السلوكيات العدائية التي تتشكل لدى المصاب، سنتعرف من خلال سطور هذا المقال على العديد من المعلومات حول هذا الموضوع، وسنذكر لكم تعريف اضطراب السلوك الجانح وأهم أسباب الإصابة به، والأعراض التي تصاحبه، للمزيد من المعلومات، ابقوا معنا.

ما هو اضطراب السلوك الجانح

يتمثل هذا الاضطراب في بعض السلوكيات العدائية التي تظهر على الحيوانات والبشر، ويحاول هذا الشخص في كثير من الأحيان تدمير عدد من الممتلكات وإلحاق الضرر بها، بالإضافة إلى التهرب من الامتثال للقوانين والتمرد عليها بقوة، ويلاحظ أن هذا الاضطراب يصاحبه العديد من الاضطرابات الأخرى، منها فرط الحركة وضعف الانتباه، وبعض أعراض الاكتئاب، وأحيانًا يصاحبها بعض صعوبات التعلم.

عوامل اضطراب السلوك

تشمل العوامل التي تدخل في هذا النوع من الاضطراب عددًا من العوامل الرئيسية، وتنقسم هذه العوامل إلى عوامل أبوية أو عائلية وذلك يكون كالآتي:

  •  حسب التعبير وعوامل اجتماعية أخرى.
  • وكذلك بعض العوامل النفسية والعوامل البيولوجية والعصبية.
  • والتعرض للإيذاء الجسدي أو التحرش الجنسي.
  • كما ان عوامل الاضطراب الأبوي من أهم العوامل التي تجعل الطفل يعاني من اضطراب السلوك العدواني هو تعرض الطفل لأساليب القسوة والتعذيب من قبل الوالدين أو أحدهما.
  • يظهر هذا العنف على شكل اللفظية أو الجسدية.

التعرض لعدم الاستقرار الأسري

وهذا يحدث عند انفصال الوالدين أو الطلاق أو تعدد الخلافات بينهم يكون الطفل أحد أفرادها، بالإضافة إلى حقيقة أن وفاة أحد الوالدين قد تكون سببًا لذلك أيضًا، وإذا نشأ الطفل بين والدين يعاني أحدهما من اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع، وإذا كان أحد الوالدين يعاني من مرض عقلي، أو كان أحدهما مدمنًا على المخدرات أو الكحول أو كان الطفل مهملاً وليس على اتصال جيد به.

تأثير العوامل الاجتماعية على السلوك

وهذا العامل ينقسم داخلياً لعدة أسباب، ومن أهم هذه الأسباب التنشئة الخاطئة من قبل المجتمع في الحالات الاجتماعية المتدنية، الأمر الذي ينتج عنه إهمال الوعي السليم لدى الطفل، فضلًا عن عدم وجود إما الأب أو الأم والانشغال بالظروف المعيشية، وتجنب مشاركة الطفل في الحياة الاجتماعية من أهم العوامل المؤثرة، والعوامل النفسية: الحرمان من المشاعر من أهم العوامل المؤثرة في هذا النوع من الأمراض، وقد لوحظ على الأطفال الأكثر حرمانًا من اللطف والاهتمام من والديهم، والذين يولدون رغبات عدوانية قوية، وغالبًا ما يكون هذا تعبيرًا عن مشاعر الغضب والحزن الدفينة، مما يجعل مزاج الطفل عنيفاً أو عصبياً أو حاد المزاج.

العوامل البيولوجية وتأثيرها

أظهرت العديد من الدراسات التي أجريت على هؤلاء الأطفال أنهم قد يعانون من انخفاض ملحوظ في مستويات إنزيم بيتا هيدروكسيلاز الموجود في بلازما الدم، وكذلك انخفاض في بعض العناصر المكونة للسائل المحيط. الدماغ، والعوامل العصبية أثبتت الدراسات أن هناك علاقة تربط بين زيادة معدلات النشاط في الجزء الأمامي من النصف الأيمن من الدماغ، وهذا النوع من الاضطراب حيث لوحظ أن الأطفال المصابين به، فإن عدد كبير منهم لديهم زيادة الكهرباء في تلك المنطقة، والعوامل الجسدية من أهم أسباب المرض هو تعرض الطفل للعنف الجسدي أو محاولات التحرش به جنسياً، خاصة في سن مبكرة، لذلك يبدأ الطفل في قمع هذه المشاعر وإخراجها في صورة مكثفة الغضب.

وفي الختام علينا الغنتباه انه قد تتفاقم هذه الحالة عند إصابة أطفال ينتمون لعائلات بسيطة بسبب الانشغال بالحالة أو الاهتمام بمعالجتها، وكذلك تصور هذه السلوكيات الغريبة للأطفال على أنها طبيعية، أو ناتجة عن بعض العوامل الوراثية، وهنا علينا الإنتباه من سلوكيات الطفل والإهتمام بمعالجة كل سلوكياته الخاطئة ومساعدته للتخلص من هذه السلوكيات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.