ما الفرق بين الحكمة والمثل

ما الفرق بين الحكمة والمثل

ما الفرق بين الحكمة والمثل، ان الحكمة والمثل العليا هي بمثابة المحرك الضابط للسلوك الإنساني الراقي، فالحكمة مقال يحتمل الكثير من الرؤى الحكيمة القادرة على التوفيق ما بين الخطأ والصواب، والحطمة هي المعزز والمقوم للكثير من المثل العليا التي يحملها المرء في عقله ويمارس حياته باقتدار يجعله حكيماً في كل مناحي الحياة الخاصة والعامة.

الفرق بين الحكمة والمثل

الحكمة والمثل تجتمعان في العديد من السمات المشتركة، فنبدأ بسردها في عجالة لما لها من اهمية وجوهرية في فهم التشابه الواقع بين الحكمة والمثل، لما فيه من اثراء للمقال والمحتوي المطلوب ايصاله للقارئ وهو كالتالي:

  • الايجاز اللفظي.
  • الإصابة في المعنى.
  • التشبيه المستحسن.
  • الكناية بجودة عالية.

وحينما ندخل إلى مسالة الفارق بين الحكمة والمثل سنجد أنفسنا أمام دقيقة وحرفية ألا وهي أن الألفاظ التي تحتوي عليها المثل لا تتغير بشكل أساسي، فيجب النطق بها كما هي أو كما توارثناها من جيل إلى جيل.

ما هي الحكمة

بطبيعة الحال فان الحكمة هي ناجمة على عصارة تجارب حياتية طويلة ومتنوعة، وعن خبرة ودراية عميقة وذات مضامين بعيدة المدى، وتنبع غالبًا من فلسفة حياتية شخصية، ولا تخرج الحكمة الا من شخص خبير عارف لما يدور حولة من متغيرات ويعرف أصول الأشياء ومتطلبات الاستمرار بعزة وشموخ، فقد اطلع على الكثير من الاحداث والظروف بل وتعايش معها واكتسب منها الدروس المستفادة التي فهمها ولا يريد لمن حوله أن يقعوا في شباك الخطأ الذي تخطاه يوما ما، فالحكمة ليست وليدة اللحظة بل حدث آني له ارتباط وثيق بحدث سابق له خصوصية لا تسمح للخص أن يكرر الخطأ في مثل أحداثها، ويقول الهادي الحكيم الرسول صلى الله عليه وسلم: “اتقوا فراسه المؤمن لأنه ينظر بعين الله”.

ما هو المثل

المثل هو عبارة عن خبرة في سرد عبارات وكلمات لها علاقة بالإرث الاجتماعي القديم والمعاصر، فقد تم حدوث قصص سابقة مع أشخاص ولهم حكايات يلخصونها ببعض الايجاز الملفت للانتباه والذي يحدد التصرف الواجب اتباعه في مثل الحدث الذي يمر بالشخص، وتعتبر كلمات المثل سهلة ويمكن فهمها بسهولة مطلقة حيث أنها تكون بلغة الشارع أو بلغة المجتمع الذي يقال فيه المثل، ويعتد الناس بها فب غالبية الأحداث الحياتية التي يعيشون.

امثلة عن الحكمة

توجد أمثلة كثيرة على الحكمة في المجتمع، وهي كلمات تختلف باختلاف المكان والزمان التي تقال فيه، ناهيك عن فارق اللهجة واللغة للبلد او التجمع الإنساني الذي يحمل هذه الحكمة أو تلك، ويمكن سرد بعضها كالتالي:

  • الأعمال أعلى صوتا من الكلمات.
  • الجميع للكل و الكل للجميع.
  • لا تطلقوا النار حتى تروا بياض العيون.
  • النوم بكير والصحوة بكير نتاجه السلامة والغنى.
  • علمني الصيد ولا تطعمني كل يوم سمكة.
  • إن تجرأت على الشبر فستأخذ الأميال.
  • من يهرب من الحروب الآن سيقاتل لكن يوما ما لكن لن ينتصر.
  • المتردد لن يعيش بكرامة.
  • المستلقي مع الكلاب يستيقظ برفقة البراغيث.
  • قد تخدع الناس بعض الوقت لكنك لن تخدعهم طوال الوقت.
  • موت الرجال ممكن، لكن هيهات أو تموت الفكرة.

الحكم والأمثال منبعها الأصلي الحياة العامة التي تعيشها كما التجمعات البشرية أو الإنسانية حول العالم، والحكيم هو من يستفيد من الأمثلة الحية التي يسمعها عن الأجيال السابقة ليوفر على نفسه عناء التجربة المرة، والمثل أو الأمثال الشعبية الدارجة هي عبارة عن تذكير لحظي بما كان وبما يجب أن يكون في مثل حدث معين يراه الراوي للمثل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.