متطلبات ومراحل تطبيق نظام جودة مثمر

متطلبات ومراحل تطبيق نظام جودة مثمر

متطلبات ومراحل تطبيق نظام جودة مثمر، تسعى جميع المؤسسات بأنشطتها وإمكانياتها المختلفة إلى تطبيق نظام جودة مثمر لضمان مزيد من التقدم وتحقيق أرباح وسمعة طيبة للكيان، فضلاً عن شعبية وشعبية كبيرة لدى العملاء الذين يرغبون بطبيعة الحال في التعامل مع الشركات والمصالح ذات جودة عالية، ولكن الجودة الشاملة ليست سهلة وتتطلب القيام بعدد من الخطوات والمرور بعدد من المراحل لضمان الوصول إلى الجودة الشاملة، سنتعرف من خلال هذا المقال على متطلبات ومراحل تطبيق نظام جودة مثمر، للمزيد تابعونا.

الخطوات الثلاث لتطبيق نظام جودة عالمي

الإعداد، في هذا الخطر لا بد من الاستعداد لوضع خطة مناسبة، وذلك من خلال التواصل مع الآخرين الذين مروا بمراحل مماثلة، والعمل على تبادل المهارات والخبرات اللازمة والاهتمام بتحديد الوضع الحالي للمؤسسة والوضع المستقبلي المنشود، ومن الخطوات الأخرى:

  •  التخطيط: في هذه الخطوة تلجأ المؤسسة إلى خبراء متخصصين وذوي خبرة وتطلب خطة مناسبة لتحقيق أهداف معينة وأهداف نبيلة وفق أسس وقواعد علمية ومدروسة جيداً.
  • التقييم: تأتي الخطوة الأخيرة بعد تنفيذ المشروع وبدء تنفيذ الخطة الجديدة ويتم هذا التقييم على عدة مراحل لضمان التقدم الدوري وملاحظة أي قصور أو عيوب في مستوى الأداء والعمل على تحسينه.

مراحل تحقيق الجودة الشاملة

أولاً إعادة تشكيل ثقافة المؤسسة، تظل ثقافة المؤسسة هي المحرك الرئيسي لتوجهاتها وآليات عملها، والتي يتم من خلالها اعتماد مبادئ وأساليب عمل جديدة أو فشلها، واتخاذ أساليب العمل السيئة والخبيثة لقلب المؤسسة وكل من فيها، ثانياً: تسويق برامج وخطط المؤسسة قبل أن تبدأ المؤسسة في تنفيذ خطتها واستراتيجيتها الجديدة لتحقيق الجودة الشاملة، يجب عليها الترويج لتلك الخطط والأفكار الجديدة من أجل ضمان أن الوضع الجديد مناسب للعملاء والمجتمع والأفراد العاملين في المؤسسة، ولا شك أن تسويق خطة العمل قبل تنفيذها يقلل بدرجة كبيرة من حدة المعارضة لها، ولهذا يتم تنظيم ندوات ومؤتمرات وندوات ومحاضرات ودورات تدريبية.

التعليم والتدريب من أجل تنفيذ الخطة الإستراتيجية

يجب تدريب الأفراد وتثقيفهم على أنظمة العمل الجديدة وتدريبهم على التعامل مع العملاء ومع بعضهم البعض ومديريهم وفقًا لهذا النظام الجديد، ويجب أن يخضع جميع موظفي المؤسسة دون استثناء بدءًا من عمال النظافة للتدريب، من خلال الموظفين ومشرفيهم ورؤسائهم ومجلس الإدارة بأكمله.

الاستعانة بخبراء واستشاريين متخصصين

عند تنفيذ أي نظام جديد، يجب الاستعانة بخبراء ومختصين واستشاريين لديهم القدرة على تخطيط وتنفيذ ومتابعة تطوير البرنامج إن الاستعانة بخبراء متخصصين هو في حد ذاته تقوية لخبرة المؤسسة ومساهمة في حل المشكلات التي ستنشأ، خاصة في المراحل المبكرة.

اختيار فريق العمل المناسب

يعتبر فريق العمل من أهم البنود في تنفيذ أي استراتيجية لأنهم هم من ينفذونها ويطبقونها على أرض الواقع، حتى لو كان هناك خبراء ومستشارون متخصصون في تنفيذ الخطة وإعداده والتحكم فيه. للعمل والتطوير، ومن حضر الدورات التدريبية على اختلاف أنواعها، ويجب أن يكونوا أشخاصًا موثوقين، ولديهم الاستعداد للعمل والتطور، وعليهم الحرص على تطوير أدائهم بشكل دوري ومتابعة النواقص والقصور، الدافع لاشك أن أي تغيير أو تطوير في نمط العمل يتطلب تشجيعاً وتحفيزاً للأفراد للارتقاء بمستواهم واتباع خطط واستراتيجيات جديدة على أكمل وجه والحفاظ على تنميتها بشكل متسلسل ودائم، الأمر الذي يتطلب تقديم جوائز ومكافآت تحفيزية لمن التزموا وأثبتوا كفاءاتهم وهذه المكافآت عديدة. وهي تختلف بين الترقيات والحوافز المالية الإضافية وما إلى ذلك.

وفي الختام عندما ترغب في تنفيذ أي خطة جديدة، يجب الانتباه إلى توفير نظام جاد للتحكم والإشراف على سير العمل ومدى تحقيق الخطة وتنفيذها وتطبيقها على أرض الواقع على النحو المنشود عند تطويرها بالكامل، مع الأخذ في الاعتبار جميع الظروف الطارئة التي قد تواجهها المؤسسة في أي لحظة وضرورة تقديم خطط بديلة لإنجاز الأمر وتذليل أي عقبات مفاجئة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.