تفاصيل سقوط الطفل حيدري في بئر في افغانستان

تفاصيل سقوط الطفل حيدري في بئر في افغانستان

تفاصيل سقوط الطفل حيدري في بئر في افغانستان، تتكرر قصة الطفل المغربي ريان والتي حصل على أثرها جدل وحزن كبير من قبل سكان العالم العربي والأجنبي وتضامنهم معه ولكن ما حصل مع حيدري في أفغانستان كان شبه تماما قصة الطفل ريان رحمه الله حيث كثر محركات البحث عبر جوجل عن حقيقة سقوط الطفل في بئر في مدينة أفغانستان وبدأت حملة في إنقاذ الطفل وشهد العالم تضامن آخر لطفل حيدري.

سقوط الطفل حيدري

سقط الطفل حيدري في صباح يوم الثلاثاء الموافق 15 / 2 / 2022 في بئر يصل ارتفاعه وطوله 31 متر تحت سطح الأرض حيث سرعان ما تم إبلاغ الجهات المعنية في الدولة الأفغانية بسرعة التدخل وإنقاذ الطفل وذلك بسبب تلف التربة الأرضية للبئر حيث بدأت جهات الإنقاذ بالعمل على إنقاذ الطفل حيدري والإسراع في الحفر بالآليات والمعدات الكبيرة حيث تم إنزال كاميرا لتصور الطفل والإطمئنان عليه وليعلموا هل هو على قيد الحياة ام متوفي حيث تم فتح جرات الأكسجين لتنفس الطفل وأمدوه بالماء والطعام.

السيرة الذاتية لطفل الأفغاني حيدري الذي سقط في البئر

هو طفل يحمل الجنسية الأفغانستانية عمره 5 اعوام ويقيم في أفغانستان حيث سقط قبل أيام في بئر عميق للغاية وقالت الأخبار الإعلامية ان قضيته تشبه قضية الطفل المغربي ريان رحمه الله حيث يموت الاطفال سدى هذه الأيام بلا مأوى وتنعدم لهم الحياة دون ان يحققوا مرادهم البريئ في هذه الدنيا وان يكبروا وقد يعيش الأطفال العرب أسوء أيام أعمارهم بسبب هذا الإهمال الكبير الذي يحدث من الدول العربية المسؤولة عن موتهم وتعذيبهم فمنهم من يموت في بئر ومنهم من يخطف ويعذب ويطلبوا له فدية من أهله ومنهم ماذا.

موقف العالم العربي والأجنبي من سقوط الطفل حيدري

ظهر تعاطف وتضامن الشعوب العربية والأجنبية والمشاهير في قصية سقوط الطفل الأفغاني حيدري كما اظهورهم في قضية الطفل ريان رحمة الله عليه حيث نشروا حملات تضامن ومناشدات للسلطات العليا الأفغانية عبر منصات الانترنت والسوشيال ميديا ونشروا عدة هاشتاقات كانت أبرزها وأهمها انقذوا الطفل حيدري من البئر حيث يتسائل الناس ما هو ذنب هؤلاء الأطفال بأن يسقطوا في الآباء الحفرية الكبيرة وتسقط معهم طفولتهم وأحلامهم ويذهب عمرهم سدى.

نرجو من الدول العربية ان تتطلع وتأخذ في الحسبان حماية أطفال الدولة من الحفر الوعرة في شوارعها ونشر الأمن والسلام والأمان في دولها وان تكون على قدر المسؤولية والى هنا ننهي لكم مقالنا والى اللقاء في مقال جديد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.