طفلي لا يحترمني ويصرخ علي ويضربني وطريقة حل المشكلة

طفلي لا يحترمني ويصرخ علي ويضربني وطريقة حل المشكلة

طفلي لا يحترمني ويصرخ علي ويضربني وطريقة حل المشكلة، إن تربية الأبناء من المهام الصعبة التي ترهق الأهل، حيث تتأثر هذه التربية بمجموعة من العوامل التي تتمثل في البيئة المحيطة، وسلوك كل من الأم والأب، والأقران، بالإضافة للتكنولوجيا التي تفرض نفسها على كل البيوت، وتشمل التربية تعليم الطفل المبادئ والقيم، والتعاليم الإسلامية التي تعكس أخلاق المسلم، والسلوك المحبذ اتباعه في مواقف معينة، ويتولى الأهل تعديل السلوكيات الغير مرغوب فيها ليحققوا الهدف من هذه الحياة وهي انشاء أبناء صالحين، فإذا كان طفلي لا يحترمني ويصرخ علي ويضربني وطريقة حل المشكلة.

نصائح لتشجيع الطفل على عدم الصراخ والضرب

إن قيام الطفل بالصراخ وضرب أمه أو من حوله، من أكثر السلوكيات المزعجة بالنسبة للأهل، والتي تثير احراجهم خاصة في تواجدهم في الماكن العامة أو عند احد من الأقارب، لهذا هناك مجموعة من النصائح التي يجب اتباعها لاحتواء هذه المشكلة:

  • ان لا يواجه الصراخ بصراخ مثله، وعليه يجب الاهتمام بالهدوء.
  • اعتماد لغة المحاورة وتفهم المشاكل بين الأبوين وأبنائهم.
  • تعزيز السلوك الإيجابي للطفل حتى يكرره.
  • تحقيق العقاب إذا أبرمه الأهل، ليعلم الطفل أنه ليس مجرد تهديد فقط.
  • الحرمان في حالة السلوك الغير مرغوب كالصراخ أو الضرب.

كيف أجعل طفلي يحترمني ويسمع الكلام

إن تحديد المشكلة والاعتراف بها من أولى مراحل الحل، وعليه يجب تحديد الحل المناسب واتباع خطواته بشكل لا رجعة فيه، فمثلاً الطفل كثير الصراح، والذي لا يحترم من حوله يمكن التغلب على سلوكه بالخطوات التالية:

  • التركيز على الجمل التشجيعية، كأن تقول له أنت مبدع، او أنت متألق.
  • مدح الطفل واظهار حسناته فالطفل يحب المديح.
  • أن تقص على الطفل حكايات لأطفال يحترمون من حولهم، ويسمعون الكلام.
  • أن تعزز السلوك السوي بشكل مستمر ودائم.

حل مشكلة طفلي لا يحترمني ويصرخ علي ويضربني

إن الصراخ والضرب من أحد السلوكيات الغير مرغوب فيها، والتي تنتج عن المعاملة السيئة للطفل، أو تقليد من حوله، وتسبب هذه المشكلة حرجاً كبيراً للأهل، مما يدفعهم للبحث عن حلول سريعة، ومن هذه الحلول ما يلي:

  • مواجهة الطفل بشكل سريع، وتعريفة على الخطأ الذي ارتكبه.
  • تجنب التعامل مع الطفل لإشعاره بالذنب.
  • تعلم الطفل أن يعتذر في هذه الحالة.
  • التحدث إلى الطفل عن الخطأ الذي ارتكبه، والعواقب التي تتبعه.
  • إذا لم يبدي الطفل أي تجاوب فعلى الأم أن تخيره بين الالتزام أو العقاب.
  • وان لم يتجاوب على الأم أن تحقق العقاب بأقصى سرعة.
  • يعتبر عزل الطفل أحد العقوبات المجدية.

الأبناء هم ثمرة هذه الحياة، ويسعى الأهل دائماً لأن تكون هذه الثمرة نافعة للإسلام والمسلمين، وعليه يحرص الأهل على غرس القيم، والمبادئ، التي تقودهم لأن يكونوا مواطنين صالحين، يقودوا هذه الأمة، ويعلوا من شأنها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.