فضل دعاء ربي اني مسني الضر وانت ارحم الراحمين

فضل دعاء ربي اني مسني الضر وانت ارحم الراحمين

فضل دعاء ربي اني مسني الضر وانت ارحم الراحمين، يعتبر تكرار دعاء ربي اني مسني الضر وانت ارحم الراحمين من أفضل الأدعية والعبادات التي ممكن أن يقوم بها المسلم للحصول على الأجر والثواب العظيمين من ترديد هذا الذكر، فهو موجود في كتاب الله عز وجل ومن الأدعية التي نادى بها الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، مما يبعث الاحساس والشعور بالطمأنينة، ويرفع المرض والداء من جسم الداعي ويسرع الشفاء.

فضل دعاء ربي اني مسني الضر

يعتبر فضل دعاء “ربي اني مسني الضر وانت ارحم الراحمين” كبير وبه تتجلى عظمة الرحمن في رفع الابتلاء والضيق من نفس المسلم، فهو من الأدعية التي تعد من أسرار الإجابة والشفاء والفرج من كل ضيق، لأن من خلاله يلجئ المسلم لربه وهو ضعيف ومنهار ويعاني من أمراض أو ابتلاءات أو ضيق معين وكأن الدنيا أصبحت مظلمة في عينيه كالقبر وضئيلة لا تساوي جناح بعوضة، وتغيرت حياتهم بفضل تكرار هذا الدعاء بنية الاستجابة وما لبثوا بعد الدعاء أن زال عنهم الهموم والضيق والظلام بأمر الله تعالى، مع الالتزام بالصلاة والمواظبة على الأذكار والأدعية وباقي العبادات ليعجل الله في شفاءهم وراحتهم، فعلى المسلم الذي يشعر بالضيق والهم والغم أن يكرر هذا الدعاء ليلا نهارا فإن الله لا يمل من العبد إذا دعاه.

حكم الدعاء بربي اني مسني الضر

من المعروف أن النبي أيوب عليه السلام توجه لله تعالى بهذا الدعاء وقد ذكره الله في كتابه القرآن الكريم في سورة الأنبياء، فلا حرج من الدعاء به، فمن الأفضل الدعاء والتضرع إلى الله بالأدعية المأثورة في القرآن والسنة النبوية، لأن بالدعاء ومحاكاة الأنبياء في أدعيتهم رغبة في رفع الابتلاء يتبع المسلم سنتهم ويتعلم منهم ويردد كلام الله تعالى ويؤجر عليه، فلهذه الأدعية فضل عظيم، وإن الله يستجيب لمن دعاه ويحب العبد اللحوح الذي لا ييأس من رحمته وعطفه.

فوائد تكرار ربي اني مسني الضر وانت ارحم الراحمين

أفضل الأدعية هي التي وردت في كتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام، ومن ضمن هذه الأدعية هو الدعاء المذكور الذي ناجى به النبي أيوب ربه عندما ابتلاه بالمرض وفقدان المال والأولاد، وفيما يلي نذكر فضل هذا الدعاء:

  • الاعتياد على ذكر الله تعالى، فلا خوف على من يذكره الله ولا هم يحزنون.
  • الشفاء من كل داء ومرض، فإذا أصيب المسلم بالمرض مهما كانت شدته وكرر هذا الدعاء يشفيه الله تعالى.
  • رفع البلاء والابتلاء من المسلم بمختلف أنواعه كما حدث مع سيدنا أيوب عليه السلام.
  • زيادة البركة في الرزق، فعندما ناجى النبي أيوب ربه بهذا الدعاء رده له.
  • البركة في الأولاد، فقد أعاد الله لسيدنا أيوب عليه السلام أولاده.
  • رفع الهم والغم والشعور بالراحة من بعد الضيق.
  • من الأدعية التي تيسر الزواج.

قال الله تعالى: “وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ ۖ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَىٰ لِلْعَابِدِينَ”، فإذا كرر المسلم هذا الدعاء 100 مرة نال الثواب والفضل الكبير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.