معلومات عن حياة معروف الرصافي

معلومات عن حياة معروف الرصافي

معلومات عن حياة معروف الرصافي، يُعرف معروف الرصافي بأنه من أشهر شعراء العراق في القرنين الماضيين لكنه لم يكمل دراسته فيها وذهب لدراسة علوم اللغة العربية وآدابها وتخصص فيها، حيث كان من تلاميذ العديد من علماء اللغة العربية المتميزين ومنهم محمود شكري الألوسي الذي عاش وتعلم منه مدة نحو اثنتي عشرة سنة تقريباً، وكان من تلاميذ قاسم القيسي وعباس القصاب أيضاً، سنتعرف من خلال هذا المقال على معلومات عن حياة معروف الرصافي، والعديد من المعلومات، للمزيد تابعونا.

الحياة المهنية لمعروف الرصافي

الجدير بالذكر أنه في البداية تم تعيين معروف مدرسًا في المرحلة الابتدائية، ولكن سرعان ما تم تعيينه في المرحلة الإعدادية الرسمية في إحدى مدارس بغداد، وبعد ذلكقام بالآتي:

  • غادر بغداد وذهب إلى القسطنطينية حيث تم تعيينه مدرسًا للغة العربية في المدارس الملكية.
  • كما تم تعيينه في مدرسة الوعاظ وانتخب عضوًا في مجلس المبعوثين العثمانيين.
  • وبعد ذلك غادر القسطنطينية وتحديداً بعد نهاية الحرب العالمية الأولى.
  • ثم ذهب إلى دمشق وكان ذلك عام 1918م وعاش هناك قرابة سبعة أشهر ولم يستقر هناك طويلاً.
  • حيث سافر بعد ذلك إلى القدس حيث عمل مدرسًا في بيت المعلمين هناك، وكان أيضًا من أشهر العلماء هناك.

عودة معروف الرصافي إلى العراق

بعد ذلك طلبت الحكومة العراقية من معروف الرصافي عام 1921 العودة لبلاده، وهذا ما فعله معروف إذ لبى الطلب وعاد إلى العراق في نهاية عام 1921، عينته الحكومة العراقية مفتشًا للغة العربية، بعد ذلك تم نقله للدراسة في دار المعلمين ببغداد حيث انتخب خمس مرات لعضوية مجلس النواب العراقي، والمعروف أن معروف الرصافي قد أشاد به العديد من كبار الشعراء العراقيين ومن بينهم شاعر اليد ثورة رشيد علي الكيلاني الحسا.

وفاة معروف الرصافي

 عام 1941م حيث قام بتأليف العديد من الأغاني التي تتحدث عنه، وظل الشعراء يتحدثون عن علمه وتفوقه في اللغة العربية، وبقي بعدها فيها مكانته العظيمة حتى مات، توفي معروف الرصافي في منزله بمنطقة الأعظمية في اليوم السادس عشر من شهر آذار سنة 1945م، ودفن في مقبرة الخزران في جنازة شهيرة شارك فيها العديد من الصحفيين والكتاب.

أعمال معروف الرصافي

من المعروف أنه قام بتأليف العديد من الأعمال المتعلقة باللغة العربية والأدب العربي، بالإضافة إلى الأشعار والكتب الثورية والتاريخية المهمة باللغة العربية، ومنها محاضرات عن الأدب العربي، وكتاب كيف نحن، هي في العراق سجون بغداد، ونحن في بغداد، والأمة العربية ماضيها وباقيها، والمطلقات، والفاسقة، النفاق أو الجاهلة التي تسمى العلم، ووزراء المعرفة لدينا، وأي الجهل فيكم، إبليس والإيطاليون، والوطن والجهاد وما وراء القبر، وبيننا والوضع العالمي، ويوم سنغافورة، وبين الانتداب والاستقلال، وحكومة الانتداب.

كما قام بتأليف كتاب الإنجليز في سياستهم الاستعمارية، كتاب يوم الفلوجة، الخدمة الآثمة، كتاب الحق والقوة، كتاب سياحة السلطان، وغيرها العديد من الأعمال المهمة الأخرى التي قام بإنجازها، وهذه الأعمال التي تعب فيها واجتهد هي التي جعلت اسمه يذكر إلى يومنا هذا وكتاباته الرائعة التي نجد فيها الإبداع.

اترك تعليقاً