من هو أبرز خلفاء الدولة الأموية

من هو أبرز خلفاء الدولة الأموية

من هو أبرز خلفاء الدولة الأموية، لقد توسعت الدولة الإسلامية في عصر الدولة الأموية، وبلغت الفتوحات في ذلك العهد الصين  والمغرب العربي شرقا، والأندلس غربا، فلقد أنجبت الدولة الأموية أعظم القادة مثل عقبة بن نافع، عبدالرحمن الغافقي، موسى بن نصير وغيرهم، وحافظت الدولة الإسلامية على وحدتها خلال حكم الدولة الأموية، وقامت بالعديد من الإنجازات الهامة مثل تعريب الدواوين بعد أن كانت تكتب باللغة الرومية.

معلومات عن الدولة الأموية

بلغت فتوحات الدولة الإسلامية في عصر الدولة الأموية في الجنوب الشرقي بلاد السند، وبلاد القوقاز شمالاً، ولم تستقل الولايات الإسلامية إلا بعد نهاية حكمهم، ومن أهم الإنجازات التي تمت آنذاك هي تحويل الدواوين الإدارية إلى اللغة العربية في الولايات الإسلامية، فلقد كانت الدواوين في الشام مكتوبة باللغة الرومية، وفي مصر باللغة القبطية، بينما كتبت في العراق وبلاد فارس باللغة الفارسية، انتشرت اللغة العربية بشكل واسع في البلاد المفتوحة، مما ساعد في توحيد البلاد.

أبرز خلفاء الدولة الأموية

لقد تأسست الدولة الأموية على يد الخليفة الأموي معاوية بن أبي سفيان عام واحد وأربعين للهجرة، بعد تنازل الحسن بن علي بالخلافة له، ولقد مرت الدولة الأموية بمراحل مختلفة من القوة والضعف، ولكن كان عهد معاوية بن أبي سفيان وابنه يزيد من مراحل القوة، كما مرت بمرحلة من الفتن خلال عهد كلا من معاوية بن يزيد، مروان بن الحكم، وعبد الملك بن مروان، ولكن ما لبثت ان استردت قوتها في عهد الخليفة الوليد بن عبد الملك، وبعده الخليفة عمر بن عبد العزيز، يليه هشام بن عبد الملك، عاودت الدولة الأموية عام 125 للهجرة المعاناة من التقهقر والضعف، ثم سقطت عام 132 للهجرة.

معلومات عن أبرز خلفاء الدولة الأموية

لم يكن الخليفة الأموي معاوية بن أبي سفيان من أصحاب النبي فقط، بل كان مجاهد في سبيل الله، ومن كُتّاب الوحي والعاملين بكتاب الله، والمحافظين على سنة الرسول، فلقد روى الكثير من الأحاديث عن الرسول وعن أخته أم المؤمنين زوجة الرسول أم حبيبة، والصحابي الجليل أبي بكر، عمر بن الخطاب، ولقد تولى الخلافة بعد صلحه مع الحسن بن علي رضي الله عنه، وكان معاوية بن أبي سفيان خير قائد للأمة الأسلامية آنذاك، حيث قضى في ولاية الشام عشرين عاماً قبل توليه الخلافة، عرف خليفة الدولة الأموية معاوية بن أبي سفيان بكرمه ورباطة جأشه.

مدح المؤرخ ابن الطقطقا الخليفة معاوية بن أبي سفيان قائلا: (وأما معاوية فكان عاقلاً في دنياه، لبيباً عالماً حاكماً ملكاً قوياً جيد السياسة، عاقلاً حكيماً فصيحاً بليغاً، يحلم في موضع الحلم، ويشتدّ في موضع الشدّة، إلّا أنّ الحلم كان أغلب عليه).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.